Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qur'an al-Karim fi Da'watil Musyrikin · Pengarang: حمود الرحيلي

Baca Juz 2, halaman 629

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: دحض شبهات المشركين
  3. الفصل الأول: دحض شبهات المشركين حول بعض المسائل الغيبية
  4. المبحث الرابع: بيان الحق في أمر الأولياء.

وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ ١.

ومن خلال الآيات الكريمة، يتبين لنا أنّ أولياء الله الحقيقيين لا يعلنون عن أنفسهم، لأنّ الولاية الحقة إنّما تكون في القلوب إيماناً وتقوى، وليس لها آثار معروفة أو ملموسة سوى الاستقامة على طاعة الله ﷾، والمحبة الخالصة له ولرسوله ﷺ، والانقياد لأوامر الدين، والابتعاد عن نواهيه.

وموقفهم تجاه دين الله يتمثل في العمل به ونصرته، وعلاقتهم مع الله سبحانه باتخاذه وحده ولياً لهم دون غيره، وعلاقتهم بعضهم ببعض يتمثل في التعاون والتناصح والتأييد والنصرة في الحق.

وعلاقتهم مع أعداء الله يكون في عدم محبتهم أو مناصرتهم.

روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنّ الله قال من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبد بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها،

Rujukan halaman ini: منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ج 2، ص 629 (SanadKitab #7252, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.