Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qur'an al-Karim fi Da'watil Musyrikin · Pengarang: حمود الرحيلي

Baca Juz 2, halaman 725

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الرابع: النقلة بالمشركين في العبادات والسلوك وموقف الإسلام منهم.
  3. الفصل الأول: النقلة بهم في العبادات.

البراء قال: "كانت الأنصار إذا قدموا من سفر، لم يدخل الرجل من قبل بابه، فنزلت هذه الآية"١.

وعن هذه العادة الجاهلية يقول سيد قطب ﵀: "وسواء كانت هذه عادتهم في السفر بصفة عامة، أو في الحج بصفة خاصة، وهو الأظهر في السياق، فقد كانوا يعتقدون أنّ هذا هو البر -أي الخير أو الإيمان- فجاء القرآن ليبطل هذا التصور الباطل، وهذا المتكلف الذي لا يستند إلى أصل ولا يؤدي إلى شيء، وجاء يصحح التصور الإيماني للبر، فالبر هو التقوى، هو الشعور بالله ورقابته في السر والعلن، وليس شكلية من الشكليات التي لا ترمز إلى شيء من حقيقة الإيمان، ولا تعني أكثر من عادة جاهلية، كذلك أمرهم بأن يأتوا البيوت من أبوابها، وكرر الإشارة إلى التقوى، بوصفها سبيل الفلاح.. وأبطل العادة الجاهلية الفارغة من الرصد الإيماني"٢ ا.?.

وبهذا نرى أن الإسلام جدد دين إبراهيم ﵇، الذي كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين، وجعل بيت الله الحرام منسك هذه الأمة، فأمر بحجه وعمرته، كمال قال تعالى: ﴿وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ

Rujukan halaman ini: منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، ج 2، ص 725 (SanadKitab #7252, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.