Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 1, halaman 119

  1. الباب الثاني: إعلال الأحاديث بالطعن في رواتها
  2. الفصل الأول: الإعلال بالطعن في الراوي بالجهالة
  3. المبحث الثالث: ما رواه المجهول مخالفا للثابت المعروف عند الإمام أحمد

الرواية عن المشهورين لم يعدّ الامام أحمد مَن تفرّد بالرواية عنه في عِداد الرواة المعروفين.

الحديث الثالث:

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: "قلت لأبي: فحديث الحارث بن بلال ابن الحارث المزني في فسخ الحج؟ قال: لا أقول به. قال أبي: لا نَعرف هذا الرجل، ولم يروه إلا الدراوردي، هذه الأحاديث أحب إليّ" (¬١).

وحديث الحارث بن بلال بن الحارث المزني، عن أبيه قال: [قلت يا رسول الله! فسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال: "بل لنا خاصة" أخرجه أبو داود (¬٢)، والنسائي (¬٣)، وابن ماجه (¬٤)، وأحمد (¬٥)، والطحاوي (¬٦)، والدارقطني (¬٧)، والحاكم (¬٨)، والبيهقي (¬٩) كلهم من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن ربيعة الرأي عن الحارث بن بلال بن الحارث المزني، عن أبيه به.

قال ابن هانئ: "قيل له ـ يعني أحمد بن حنبل ـ في الفسخ، فقال: نعم، هذا عن عشرة من أصحاب النبي ﷺ. قيل: فحديث بلال بن الحارث؟ قال: ومَن بلال بن الحارث؟ ومن روى عنه؟ أما أبوه فمِن أصحاب النبي ﷺ فأما هو فأنكره. فقيل له إنه روى حديثاً! فقال: من رواه؟ وأنكره. قلت: ترى فسخ

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 1، ص 119 (SanadKitab #7254, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.