Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 1, halaman 158

  1. الباب الثاني: إعلال الأحاديث بالطعن في رواتها
  2. الفصل الثاني: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بعدالته
  3. المبحث الأول: الإعلال بالطعن في الراوي بالكذب أو التهمة به.
  4. المطلب الأول: إثبات الوضع بقرائن تعود إلى حال الراوي
  5. ١. كون الراوي ممن وصف بأنه كذاب أو يروي الموضوعات

كذّاباً يضع الحديث" (¬١).

وهكذا أطلق الجرح على يعقوب غير واحد من الأئمة، فقال ابن معين كما في رواية عباس الدوري: "لم يكن بشيء" (¬٢) وقال الجوزجاني: "غير ثقة ولا مأمون، هو صاحب حديث سهل بن سعد في الرطب والقثّاء" (¬٣) وقال أبو حاتم: "منكر الحديث ضعيف الحديث كان يكذب، والحديث الذي رواه موضوع، وهو متروك الحديث". وقال أبو زرعة: "ليس بشيء وترك حديثه" (¬٤) واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث (¬٥). وقال ابن حبان: "كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب" (¬٦).

ومتن الحديث صحيح من حديث عبد الله بن جعفر ﵁ بلفظ: [رأيت النبي ﷺ يأكل الرطب بالقثاء]. أخرجه الأئمة الستة إلا النسائي (¬٧). ومن حديث عائشة ﵂ بلفظ: "أن النبي ﷺ كان يجمع البطيخ بالرطب" أخرجه أبو داود (¬٨)،

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 1، ص 158 (SanadKitab #7254, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.