قلت له: إن لويناً حدثناه عن محمد بن جابر فقال: كان محمد ربما ألحق في كتابه، أو يلحق في كتابه ـ يعني الحديث. وقال: هذا حديث ليس بصحيح أو قال: كذب (¬١).
وقال: وسُئل عن حديث جرير: [تبنى مدينة … ] فقال: ما حدّث به إنسان ثقة. وذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري فقال: تركته لما حدّث بحديث المواقيت (¬٢).
هذا الحديث روي من حديث جرير بن عبد الله البجلي ولفظه: [تُبنى مدينة بين دِجلَةَ ودُجيْل (¬٣) وقطربُّل (¬٤) والصَّراة (¬٥) تُجْبى إليها خزائنُ الأرضِ وجبابرتُها يُخسَف بأهلها، فلَهي أسرع هوياًّ بأهلها من الوَتَدِ الحديد في الأرض الرِّخوة].
والحديث روي من عدة طرق وقد توسع الخطيب البغدادي في تاريخه من سردها وذكر عللها (¬٦). وملخص هذه الطرق أربعة، سأذكرها مع عللها:
الطريق الأول: المحاربي، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن جرير.
Rujukan halaman ini:منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 1، ص 198 (SanadKitab #7254, hlm. urut 179)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.