Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 1, halaman 253

  1. الباب الثاني: إعلال الأحاديث بالطعن في رواتها
  2. الفصل الثاني: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بعدالته
  3. المبحث الثاني: الإعلال بالطعن في الراوي ببدعة فيه
  4. المطلب الثاني: التمييز بين البدعة التي ترد بها رواية الراوي المتصف بها من غيرها
  5. الإرجاء

ورواه ابن أبي عاصم (¬١)، والطبراني (¬٢)، من طريق شريك، عن حنش ابن الحارث به. ورواه الطبراني من وجه آخر عن شريك، عن الحسن بن الحكم، عن رياح بن الحارث به. قال الهيثمي: ورجاله ثقات (¬٣). وقال الألباني: هذا إسناد جيد رجاله ثقات (¬٤).

وأشار الإمام أحمد إلى استنكاره، فإن قوله: يجيئون بالعجائب إشارة إلى أنه منكر. وأشار إلى أن علة النكارة كونه من رواية الكوفيين وهم معروفون بالتشيّع، وهذا الحديث مما يقوي مذهبهم.

ورياح بن الحارث النخعي الكوفي تابعي، سمع علياً وابنه الحسن بن علي. ذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه العجلي، والذهبي، وابن حجر (¬٥).

ومنها:

قال الأثرم: وحدثنا بحديث عبد الملك، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ: "إني قد تركت فيكم الثقلين". فلما فرغ منه قال: أحاديث الكوفيين هذه مناكير (¬٦).

هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد (¬٧) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "إني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله ﷿ حبل ممدود من

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 1، ص 253 (SanadKitab #7254, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.