Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 1, halaman 36

  1. الباب الأول: التعريف الموجز بالإمام أحمد وببعض الكتب التي اعتنت بتدوين كلامه في إعلال الأحاديث
  2. الفصل الأول: التعريف الموجز بالإمام أحمد.
  3. المبحث الثاني: حياته العلمية.
  4. وأما تلاميذه

١) سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي المكي ثم الكوفي ت (١٩٨) هـ، وافاه الإمام أحمد مكة في أربعة مواسم للسماع منه والأخذ عنه (¬١).

٢) محمد بن جعفر غندر البصري ت (١٩٣) هـ فقد كتب الكثير عنه على الوجه ونسخ عدة من نسخ كتبه (¬٢).

وأما تلاميذه، فمن البَدهي في حق إمام مثل أحمد بن حنبل الذي سمع وأكثر وجوّد أن يتاكثر عليه القاصدون، وأن يسعى للسماع منه الداني والقاصي، فقد كتب وسمع عنه عدد لا يكاد يأتي عليه إحصاء أو يحويهم استقصاء، بل ذُكر أنه يجتمع في مجلس من مجالسه العلمية زهاء خمسة آلاف أو يزيدون، خمسمائة يكتبون، والباقون يتعلمون منه حسن الأدب والسمت (¬٣).

وقد جمع الخلال جزءًا في تسمية الرواة عنه قال الحافظ الذهبي: "سمعناه من الحسن بن علي، عن جعفر، عن السلفي، عن السراج، عنه، فعد فيهم: وكيعَ ابن الجراح، ويحيى بن آدم" (¬٤).

وهذان من شيوخه، وقد سمع منه أيضا من شيوخه: عبد الرزاق والحسن بن موسى الأشيب، وأبو عبد الله الشافعي لكنه لم يسمه بل قال: حدثني الثقة (¬٥).

كما سمع منه من أقرانه: علي بن المديني، ويحيى بن معين، وغيرهما.

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 1، ص 36 (SanadKitab #7254, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.