Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 1, halaman 334

  1. الباب الثاني: إعلال الأحاديث بالطعن في رواتها
  2. الفصل الثالث: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بضبطه
  3. المبحث الأول: الإعلال بسوء الحفظ الملازم للراوي.
  4. المطلب الثالث: سوء الحفظ المقيد برواية الراوي عن بعض شيوخه والإعلال به عند الإمام أحمد
  5. عمر بن إبراهيم العبدي، أبو حفص البصري

والحديث رواه من هذا الوجه ابن ماجه (¬١)، وابن خزيمة (¬٢)، والطبراني (¬٣) والبيهقي (¬٤).

ووجه نكارة الحديث أنه لا يرويه عن قتادة بهذا الإسناد إلا عمر بن إبراهيم. قال ابن عدي: "وهذا لا أعلم رواه عن قتادة بهذا الإسناد غير عمر ابن إبراهيم … " (¬٥). أما المتن فقد روي بأسانيد أصلح منه كما قال العقيلي.

ومن تلك الأسانيد ما رواه أبو داود (¬٦)، وأحمد (¬٧)، وابن خزيمة (¬٨)، والطبراني (¬٩)، والحاكم (¬١٠)، والبيهقي (¬١١) من طرق عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي أيوب الأنصاري بمثل هذا اللفظ. وصححه الحاكم (¬١٢)، والألباني (¬١٣). إلا أنه معلول، فقد رواه حيوة ابن شريح، وابن لهيعة، وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران التجيبي، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ أنه قال: "بادروا بصلاة المغرب طلوع النجوم". ذكره ابن أبي حاتم من طريق حيوة وابن لهيعة (¬١٤). وأخرجه

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 1، ص 334 (SanadKitab #7254, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.