Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 1, halaman 540

  1. الباب الثاني: إعلال الأحاديث بالطعن في رواتها
  2. الفصل الثالث: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بضبطه
  3. المبحث السادس: من لا يحدث من كتابه فيهم في حديثه
  4. ١. إبراهيم بن سعد الزهري أبو إسحاق المدني

القطان تضعيفه له (¬١). لكن قال مهناّ عن أحمد: إبراهيم إنما كان يخطئ إذا حدّث من حفظه، فأما كتبه فكانت صحيحة (¬٢). وذكر ابن رجب عن أحمد أنه قال: كان يحدث من حفظه فيخطئ، وفي كتابه الصواب (¬٣).

وقد أنكر عليه الإمام أحمد بعض الأحاديث وجعل سبب خطئه فيها روايته لها من حفظه دون كتابه. وفيما يلي ذكرها:

ما أعله الإمام أحمد من حديثه:

١. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يُسأل عن حديث إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أنس عن النبي ﷺ قال: "الأئمة من قُريش" قال: ليس هذا في كتب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصلٌ (¬٤).

هذا الحديث رواه ثلاثة من الرواة عن إبراهيم بن سعد، وهم:

١. أبو داود الطيالسي، وهو في مسنده (¬٥)، ومن طريقه البزار (¬٦)، وأبو نعيم (¬٧).

٢. الحسنُ بن إسماعيل، رواه من طريقه أبو يعلى (¬٨)، وعنه الضياء المقدسي (¬٩).

٣. عمرو بن مرزوق، رواه من طريقه البيهقي (¬١٠).

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 1، ص 540 (SanadKitab #7254, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.