Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 1, halaman 575

  1. الباب الثاني: إعلال الأحاديث بالطعن في رواتها
  2. الفصل الثالث: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بضبطه
  3. المبحث السابع: من حدث في مكان لم تكن معه كتبه فخلط، وحدث في مكان آخر من كتبه فضبط
  4. ١. معمر بن راشد الأزدي

ضعيف، وعامة ما يرويه أسانيدها ومتونها مما لا يتابعه عليها أحد (¬١). وتابعه أيضاً يحيى بن سلام (¬٢)، عن مالك، عن الزهري (¬٣). قال ابن عبد البر: "أخطأ فيه يحيى بن سلام على مالك، ولم يتابع عنه على ذلك" (¬٤).

وتابعه أيضاً سرار بن مجسّر العنزي (¬٥) عن أيوب، عن نافع وسالم، عن ابن عمر به (¬٦)، رواه عنه سيف بن عبيد الله الجرمي (¬٧). قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا سرار تفرد به سيف. ا. هـ. قال ابن القيم: ومعلوم أن تفرد سيف بهذا مانع من الحكم بصحته، بل لو تفرد به من هو أجل من سيف لكان تفرده علة (¬٨). ا. هـ. يشير ﵀ إلى أن التفرد عن علَم كثير الحديث مثل أيوب علة يعل الحديث بسببها. فيتلخص أن المتابعات لمعمر في هذا الحديث لا يصح منها شيء.

ورواه عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسلاً (¬٩). لكن رواه أحمد بن يوسف السلمي عن عبد الرزاق بمثل رواية أهل البصرة، أخرجه

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 1، ص 575 (SanadKitab #7254, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.