Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 2, halaman 644

  1. الباب الثالث: إعلال الأحاديث بما يخل باتصال أسانيدها
  2. الفصل الأول: ما يثبت به الاتصال
  3. المبحث الثاني: وسيلة إثبات السماع وذكر شروطها وموانعها
  4. المطلب الثالث: قرائن تمنع من الحكم بثبوت السماع
  5. ٣. ذكر الوسائط بين راويين لم يثبت التقاؤهما

اللقاء على الاتصال.

ج. قال أبو داود: "سئل أحمد: سمع قتادة من أبي رافع (¬١)؟ قال: لا يشبه، لأنه يدخل ببينهما رجلين: الحسن وخلاس" (¬٢).

وجاءت هذه الرواية عند عبد الله، قال: "سمعت أبي يقول: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئاً. قال أبي: أدخل بينه وبين أبي رافع خلاساً والحسن. قال أبي: وقد سمع قتادة من خلاس، قال شعبة عن قتادة: سمعت خِلاساً، وقال أبان عن قتادة: حدثنا خِلاس، وهمام عن قتادة قال: حدثني خِلاس" (¬٣).

فذكر أحمد أن رواية قتادة عن أبي رافع بواسطة تدل على صحة ما ذكره شعبة من أن قتادة لم يسمع من أبي رافع، بل روى الميموني عن أحمد أن شعبة قال: لم يلق قتادة أبا رافع، إنما كتب عن خِلاس عنه (¬٤). وما ورد من تصريحه بالسماع (¬٥) محمول على عدم صحته عند الإمام أحمد لهذا المانع الذي ذكر هنا.

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 644 (SanadKitab #7254, hlm. urut 615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.