Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 2, halaman 651

  1. الباب الثالث: إعلال الأحاديث بما يخل باتصال أسانيدها
  2. الفصل الأول: ما يثبت به الاتصال
  3. المبحث الثاني: وسيلة إثبات السماع وذكر شروطها وموانعها
  4. المطلب الثالث: قرائن تمنع من الحكم بثبوت السماع
  5. ٤. عدم إمكان اللقاء بين الراويين

عند أحمد، والله أعلم.

ومما يدل على عدم سماع قتادة من عبد الله بن الحارث غير ما ذكر هنا روايته عنه بواسطة، فإن بعض حديثه عنه بواسطة صالح أبي الخليل (¬١)، ونص ابن معبن على أن روايته عنه بواسطة أبي الخليل (¬٢).

د- قال أبو طالب: قلت لأحمد بن حنبل: "ميمون بن مهران عن حكيم ابن حِزام؟ قال: لا، من أين لقيَه؟ لم يرو إلا عن ابن عباس وابن عمر" (¬٣).

نفى الإمام أحمد سماع ميمون بن مهران من حكيم بن حزام لعدم إمكان اللقاء بينهما، فحكيم بن حزام توفي سنة (٥٤) هـ بالمدينة (¬٤)، وميمون بن مهران ولد سنة أربعين (¬٥)، ونشأته بالكوفة ثم نزل الرقة بالجزيرة (¬٦)، فلا يمكن له إدراك حيكم بن حزام، ثم هو معروف بالرواية عمن تأخرت وفاتهم عن حكيم بنحو عشرين سنة نحو ابن عباس وابن عمر (¬٧).

هـ- قال أبو الحسن الميموني: "سمعت أبا عبد الله يُسأل: رأى خلف

ابن خليفة عمرو بن حُريث؟ قال: لا، لكنه عندي شُبّه عليه حين قال: رأيت عمرو بن حُريث. قال أبو عبد الله: هذا ابن عيينة، وشعبة، والحجاج لم يروا عمرو بن حُريث، يراه خلف؟ ما هو عندي إلا شُبِّه عليه. وقال في موضع آخر: رأيت خلف بن خليفة وهو مفلوج سنة سبع وثمانين ومئة قد حُمل، وكان لا

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 651 (SanadKitab #7254, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.