Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 2, halaman 654

  1. الباب الثالث: إعلال الأحاديث بما يخل باتصال أسانيدها
  2. الفصل الأول: ما يثبت به الاتصال
  3. المبحث الثاني: وسيلة إثبات السماع وذكر شروطها وموانعها
  4. المطلب الثالث: قرائن تمنع من الحكم بثبوت السماع
  5. ٤. عدم إمكان اللقاء بين الراويين

بالبصرة. قال علي بن المديني: الحسن لم يسمع من ابن عباس، ما رآه قط، كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة (¬١).

وأحياناً تكون قرينة عدم إمكان اللقاء راجعة إلى اختلاف البلدان بين الراوي ومن روى عنه. قال ابن رجب: "ومما يستدل به أحمد وغيره من الأئمة على عدم السماع والاتصال أن يروي عن شيخ من غير أهل بلده، لم يعلم أنه دخل إلى بلده، ولا أن الشيخ قدم إلى بلد كان الراوي عنه فيه. نقل مهنّا عن أحمد قال: لم يسمع زُرارة بن أوفى من تميم الداري، تميم بالشام وزُرارة بصري" (¬٢).

وتميم الداري كان بالمدينة وتحول إلى الشام بعد قتل عثمان (¬٣)، ولم يُعلم أن زرارة دخل الشام (¬٤)، وهو بصري وحديثه عند أهل البصرة، ولم يذكر المزي من الرواة عنه من أهل المدينة أو الشام أو الكوفة أحداً (¬٥).

وذكر البخاري إسناد الحديث الذي رواه زرارة عن تميم الداري (¬٦) بسماعه منه (¬٧). وأما الإمام أحمد فيرى عدم ثبوت ما ورد من التصريح بالسماع لهذا القرينة التي ذكرها.

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 654 (SanadKitab #7254, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.