وكذلك أفرد لحابس بن سعد الطائي (¬٢) مسنداً، وروى من طريق عبد الله ابن غابر الألهاني (¬٣) قال: "دخل حابس بن سعد الطائي من السحر ـ وقد أدرك النبي ﷺ ".
ولم يورد له رواية (¬٤).
ومما يدل على اعتبار الإمام أحمد هذا الطريق من طرق إثبات الصحبة احجاجه بقول رجل من التابعين: "حدثني رجل من الصحابة" قال الأثرم: "قلت لأبي عبد الله ـ يعني أحمد بن حنبل ـ إذا قال رجل من التابعين: حدثني رجل من أصحاب النبي ﷺ فالحديث صحيح؟ قال نعم" (¬٥) فإذا صحح قوله مع عدم تعيين وتعريف بالصحابي، فلأن يصححه معهما من باب أولى وأحرى، والله أعلم.
الثالث: إخبار الرجل عن نفسه بأنه صحابي. ومن أمثلة ذلك عبد الله ابن عمرو بن أم حرام (¬٦)، ذكره الإمام أحمد في مسنده (¬٧)، وجاء في حديثه الذي
Rujukan halaman ini:منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 679 (SanadKitab #7254, hlm. urut 648)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.