في الصغير (¬١)، وفي الأوسط (¬٢)، وابن عدي (¬٣)، والخطيب (¬٤). وأخرجه أحمد (¬٥) مختصراً مقتصراً على الجملة الأولى من الحديث، والروياني (¬٦)، وابن عدي (¬٧).
وإسناد هذا الحديث رجاله ثقات، وقال الإمام أحمد: ليس بصحيح، وعلته عدم لقاء سالم بن أبي الجعد لثوبان مع معاصرته له (¬٨)، وقد تقدم توضيح ذلك (¬٩). وهذا أحد صورتي الإرسال الخفي: رواية الراوي عمن لم يلقه مع معاصرته له، فدل على أن ذلك من وجوه الإعلال عند الإمام أحمد (¬١٠).
وذكر الخلال في مسائله (¬١١) عن حنبل قال: "سمعت أبا عبد الله قال: الأحاديث خلاف هذا، قال النبي ﷺ: "اسمَع وأطِع، ولو لعبد مجدَّع" (¬١٢)،
Rujukan halaman ini:منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 702 (SanadKitab #7254, hlm. urut 671)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.