المزيد في متصل الأسانيد، وأن الصواب عدم ذكر الزيادة، وعلل ذلك بقرينة: وهي كون واثلة بن الأسقع (¬١) ليس بذاك القديم (¬٢)، فمعنى ذلك أنه لا يُستبعد سماعُ بُسر بن عبيد الله (¬٣) منه، فلا معنى إذا لذكر الواسطة. وأما جهة الوهم فذكر أنه من شيخ ابن المبارك، وهو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
وقد خُولف الإمام أحمد في تعليله للوهم وفي تعيين الواهم بعد الاتفاق على الحكم بأن الزيادة وهم.
أما التعليل فقد عُلّل الوهم في ذكر الزيادة بأن بُسر بن عبيد الله قد سمع من واثلة بن الأسقع في الجملة، بل قد صرّح بسماع هذا الحديث بعنيه منه، وذلك في رواية الوليد بن مسلم (¬٤)، وبِشر بن بكر (¬٥)، وصَدَقَة بن خالد (¬٦)، وعيسى بن يونس (¬٧). فالتعليل بهذا التصريح أولى من التعليل بقرينة إمكان اللقاء
Rujukan halaman ini:منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 712 (SanadKitab #7254, hlm. urut 681)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.