Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 2, halaman 738

  1. الباب الثالث: إعلال الأحاديث بما يخل باتصال أسانيدها
  2. الفصل الثاني: الإعلال بما يخل باتصال الأسانيد
  3. المبحث الثاني: التدليس والإعلال به عند الإمام أحمد
  4. المطلب الثاني: وجوه الإعلال بالتدليس عند الإمام أحمد
  5. الوجه الأول: عدم تصريح المدلس بالسماع في السند.

حديث أبي صالح عن أبي هريرة (¬١) وهذا الذي رجحه المعلمي أيضاً (¬٢).

ورجح أبو زرعة، وأبو حاتم (¬٣) رواية حديث أبي هريرة (¬٤).

وأما الدارقطني فحكم على الحديث بالاضطراب عن أبي صالح (¬٥)، وكذلك أشار البزّار إلى أن أصحاب الأعمش اضطرابوا فيه (¬٦).

وفي إعلال الإمام أحمد لهذا الحديث بتدليس الأعمش عن أبي صالح دلالة على أن ما ذكره الحافظ الذهبي أن رواية الأعمش بالعنعنة عن شيوخه الذين أكثر عنهم كالنخعي، وأبي وائل، وأبي صالح السمان محمولة على الاتصال (¬٧)، ليس ذلك على إطلاقه، وإنما يكون من حيث الغالب فقط، وإلا فقد يدلس عن هؤلاء كما اتضح في هذا المثال، وفيما سيأتي في روايته عن

أبي وائل، والله أعلم.

٣. قال أبو داود: "قلت لأحمد: هُشيم كان يقول في حديث المؤثر بن عفارة: حدثنا؟ قال: نعم، كان يقول أيضاً: حدثنا جبلة، حدثنا مؤثر بن عفارة، حدثنا عبد الله، وكان يرفعه ـ يعني حديث الشفاعة" (¬٨).

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 738 (SanadKitab #7254, hlm. urut 707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.