أن يتعمد الآية أو السورة، لا يُعجبني] (¬١)، مع قوله بأنه لم يروه أحد غير شعبة، فدل على أن تفرد الثقة مثل شعبة بالحديث مقبول عنده.
وقول الإمام أحمد: لم يروه أحد غير شعبة مشكل، فقد رواه في مسنده عن أبي معاوية، عن ابن أبي ليلى، عن عمرو بن مرّة به (¬٢). كما روي من طريق الأعمش، وابن أبي ليلى كلاهما عن عمرو بن مرة (¬٣)، ورواه ابن عيينة، عن شعبة ومِسعَر (¬٤)، فالله أعلم.
وقد نُقل عن الخطابي أنه قال: إن الإمام أحمد كان يوهِّن هذا الحديث، ويضعّف أمر عبد الله بن سلِمة (¬٥)، فهذا وجه آخر لإعلال الحديث لدى بعض الناس (¬٦). فإن صحت هذه الرواية فيحمل ما تقدم من أخذ الإمام أحمد بمقتضى
Rujukan halaman ini:منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 806 (SanadKitab #7254, hlm. urut 773)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.