Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 2, halaman 809

  1. الباب الرابع: إعلال الأحاديث بالشذوذ وبالعلل الخفية
  2. الفصل الأول: الإعلال بالتفرد والمخالفة
  3. المبحث الأول: التفرد والإعلال به عند الإمام أحمد
  4. المطلب الثالث: موقف الإمام أحمد من تفرد الراوي الثقة

عبدالملك، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ﷺ، قال: هذا حديث منكر" (¬١).

وقال أبو زرعة الدمشقي: "وسمعت يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل يقولان في حديث عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر في الشُّفعة، قالا لي: قد كان هذا الحديث ينكر عليه. وسمعت أحمد ويحيى يقولان: كان عبد الملك بن أبي سليمان ثقة" (¬٢).

وحديث عبد الملك في الشفعة بالجوار أخرجه أبو داود (¬٣)، والترمذي (¬٤)، وابن ماجه (¬٥)، وأبو داود الطيالسي (¬٦)، وأحمد (¬٧)، وابن أبي شيبة (¬٨)، والطحاوي (¬٩)، والبيهقي (¬١٠). ولفظه: "الجار أحق بشفعة جاره ينتظر بها وإن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً".

وقد تفرد به عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء، ومن أجله تكلم فيه شعبة. وقال: لو روى حديثاً آخر مثل حديث الشفعة لطرحت حديثه، ومثله عن يحيى القطان (¬١١).

ومما يدل على أن تفرده هو علة نكارته عند شعبة أن وكيعاً روى عن شعبة

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 809 (SanadKitab #7254, hlm. urut 776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.