Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 1, halaman 94

  1. الباب الثاني: إعلال الأحاديث بالطعن في رواتها
  2. الفصل الأول: الإعلال بالطعن في الراوي بالجهالة
  3. المبحث الأول: ضابط الجهالة عند الإمام أحمد.

فجعلوا حد الجهالة رواية أقل من اثنين عن الراوي وارتفاعها برواية اثنين عنه فأكثر.

وأما الإمام أحمد فمنهجه في ذلك يختلف، فالنظر في صنيعه في هذا المضمار يدل على أنه ﵀ لا يعتبر رواية عدد معين من الرواة عن الراوي حداًّ فاصلاً لما ترتفع به جهالتُه عنده، ويدل على ذلك أمور، منها:

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: "قلت لأبي: سعيد بن جمهان (¬١) هذا، هو رجل مجهول؟ قال: لا، روى عنه غير واحد: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، والعوام بن حوشب، وحشرج بن نباتة" (¬٢).

فاعتل ﵀ لعدم جهالته براوية جماعة من الرواة عنه ـ وعددهم أربعة ـ مما يدل على أن من روى عنه جماعة بهذا العدد لا يوصف بالجهالة.

وسأله عبد الله أيضاً عن نافع مولى أبي قتادة (¬٣) فقال: "معروف، روى عنه صالح بن كيسان وأظن الزهري" (¬٤).

فجعله معروفاً مع أنه لم يذكر له راوياً غير صالح بن كيسان والزهري.

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 1، ص 94 (SanadKitab #7254, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.