Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 2, halaman 859

  1. الباب الرابع: إعلال الأحاديث بالشذوذ وبالعلل الخفية
  2. الفصل الأول: الإعلال بالتفرد والمخالفة
  3. المبحث الأول: التفرد والإعلال به عند الإمام أحمد
  4. المطلب الخامس: موقف الإمام أحمد من تفرد الراوي الصدوق

قال أبو داود: "قلت لأحمد: أفلح بن حُميد؟ قال: هذا شيخ قد احتملوه، وجعل كأنه يستضعفه، قال: يكثر من الرأي، قلت: رأي القاسم؟ قال: نعم، قال: روى حديثاً منكراً، حديث المواقيت. قلت: وصح ذلك عندك، رواه غير المعافى؟ قال: المعافى ثقة" (¬١).

المقصود بحديث المواقيت الذي رواه أفلح بن حُميد هو ما رواه المعافى ابن عمران، عنه، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة [أن رسول الله ﷺ وقّت لأهل المدينة ذا الحُليْفَة، ولأهل الشَّام ومِصر الجُحْفَة، ولأهل العِراق ذاتَ عِرْق، ولأهل اليمن يَلَمْلَم]. أخرجه أبو داود (¬٢)، والنسائي (¬٣)، وابن عدي (¬٤)، والبيهقي (¬٥) كلهم من طريق هشام بن بهرام عن المعافى. وأخرجه النسائي (¬٦)، والدارقطني (¬٧) من طريق أبي هاشم محمد بن علي عن المعافى.

وأخرجه الطحاوي (¬٨) من طريق هشام بن بهرام وخالد ين يزيد القطربلي كلاهما عن المعافى.

وهذا الحديث قد انفرد به أفلح بن حُميد عن القاسم، قال ابن عدي: هذا الحديث ينفرد به معافى عن أفلح (¬٩). وقال الذهبي: هذا الحديث ينفرد به المعافى

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 859 (SanadKitab #7254, hlm. urut 826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.