Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 2, halaman 867

  1. الباب الرابع: إعلال الأحاديث بالشذوذ وبالعلل الخفية
  2. الفصل الأول: الإعلال بالتفرد والمخالفة
  3. المبحث الأول: التفرد والإعلال به عند الإمام أحمد
  4. المطلب السادس: موقف الإمام أحمد من تفرد الراوي الموصوف بسوء الحفظ

ابن زريع (¬١)، وإسماعيل بن علية (¬٢)، ويزيد بن هارون (¬٣)، وخالد الطحان (¬٤)، وبشر بن المفضل (¬٥)، كلهم رووه بلفظ: "سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ قالت كان يصلي أربعاً قبل الظهر وثنتين بعدها، وثِنتين قبل العصر وثِنتين بعد المغرب، وثِنتين بعد العشاء، ثم يصلي من الليل تسعاً. قلت: أقائماً أو قاعداً؟ قالت: يصلي ليلاً طويلاً قائماً وليلاً طويلاً قاعداً. قلت: كيف يصنع إذا كان قائماً، وكيف يصنع إذا كان قاعداً؟ قالت: إذا قرأ قائماً ركع قائماً، وإذا قرأ قاعداً ركع قاعداً، وركعتين قبل صلاة الصبح". وهذا لفظ حديث ابن علية.

وقد تابع قيس بن الربيع على اللفظ الذي رواه عن شعبة، عبد الوارث ابن عبيد الله، عن ابن المبارك، عن خالد الحذاء. أخرجه الترمذي (¬٦) وقال: إنما نعرفه من حديث ابن المبارك من هذا الوجه. ا. هـ.

وعبد الوارث بن عبيد الله هو العتكي روى عن ابن المبارك الكثير حتى مسائل سأله وسئل عنه وهو حاضر، قاله ابن أبي حاتم (¬٧)، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٨)، ووثقه الذهبي (¬٩)، وقال عنه ابن حجر: صدوق (¬١٠).

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 867 (SanadKitab #7254, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.