Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 2, halaman 904

  1. الباب الرابع: إعلال الأحاديث بالشذوذ وبالعلل الخفية
  2. الفصل الأول: الإعلال بالتفرد والمخالفة
  3. المبحث الثاني: الإعلال بالمخالفة عند الإمام أحمد
  4. المطلب الثاني: مخالفة الراوي لرواية الأكثر عددا

ورواه مسنداً: معمر (¬١)، وابن عيينة (¬٢)، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (¬٣)، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة (¬٤)، وعبد الله بن المبارك (¬٥). ورواه بعض الرواة عن مالك، والثوري، وموسى بن عقبة (¬٦).

فرجح الإمام أحمد رواية الوصل لكثرة عدد رواتها حيث قال: معمر، وابن عيينة وغيرهما قد أسندوه.

قال ابن عبد البر: والحديث صحيح مسند ثابت الاتصال، لا يضره تقصير من قصر به، لأن الذين أسندوه حفاظ ثقات (¬٧).

وأما الإمام يحيى بن معين فرجح الرواية المرسلة؛ قال: إنما يرويه الناس مرسلاً عن كريب (¬٨).

وقال الإمام البخاري: "أخشى أن يكون هذا الحديث مرسلاً في الأصل، قال أبو ظبيان، وأبو السفر عن ابن عباس: "أيما صبي حج ثم أدرك فعليه الحج"، وهذا المعروف عن ابن عباس" (¬٩)، فكأنه يرى أن قول ابن عباس هذا معارض

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 904 (SanadKitab #7254, hlm. urut 870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.