Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 2, halaman 917

  1. الباب الرابع: إعلال الأحاديث بالشذوذ وبالعلل الخفية
  2. الفصل الأول: الإعلال بالتفرد والمخالفة
  3. المبحث الثاني: الإعلال بالمخالفة عند الإمام أحمد
  4. المطلب الثاني: مخالفة الراوي لرواية الأكثر عددا

النبي ﷺ عن الفأرة تقع في السمن قال: "إذا كان جامداً فألقوه وما حولها، وإن كان مائعاً فلا تقربوه" (¬١).

فاختلف النقاد في هذا الموضع، فمنهم من حكم بغلط معمر لانفراده بهذا الحديث، ومخالفته من هم أكثر منه عدداً. قال البخاري: هذا خطأ، أخطأ فيه معمر، والصحيح حديث الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة (¬٢). وقال الترمذي عن رواية معمر: غير محفوظ (¬٣). وقال أبو حاتم: الصحيح حديث الزهري عن عبيد الله (¬٤).

وأما الإمام أحمد فذكر الحافظ ابن رجب أنه صحح الوجهين (¬٥)، وكذلك قال محمد بن يحيى الذهلي: الطريقان عندنا محفوظان (¬٦). وإليه يميل موقف الدارقطني (¬٧).

والذي يدل على ذلك أن معمراً روى الحديث بالإسنادين كليهما، فقال عبد الرزاق بعد أن أورد حديث معمر من طريق الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: وقد كان معمر أيضاً يذكره عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، عن ميمونة (¬٨). وأخرجه أبو داود (¬٩)، والنسائي (¬١٠) عن عبد الرزاق، عن

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 917 (SanadKitab #7254, hlm. urut 883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.