Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam Ahmad fi I'lalil Ahadits · Pengarang: بشير علي عمر

Baca Juz 2, halaman 934

  1. الباب الرابع: إعلال الأحاديث بالشذوذ وبالعلل الخفية
  2. الفصل الأول: الإعلال بالتفرد والمخالفة
  3. المبحث الثاني: الإعلال بالمخالفة عند الإمام أحمد
  4. المطلب الرابع: نماذج من نقد الإمام أحمد للمتون لمخالفتها للثابت المعروف

المطلب الرابع: نماذج من نقد الإمام أحمد للمتون لمخالفتها للثابت المعروف.

ومما يرده الإمام أحمد من الأحاديث ما كان مخالفاً للأحاديث الصحيحة الثابتة، أو أجمعت أئمة العلماء على القول بخلافها، وهي من جملة الأحاديث المنكرة التي يعتبرها الإمام أحمد من الشاذ المطرح (¬١)، وفيما يلي نماذج من تلك الأحاديث ووجه ردها عند الإمام أحمد.

فمنها: ما كان ردّه له بمعنى نفي الثبوت والصحة عنه بسبب مخالفته لحديثٍ أو أكثرَ أصحّ منه، ومن أمثلته:

قول الإمام أحمد في حديث أسماء بنت عُميس: "تسلَّبِي ثلاثاً، ثم اصنعي ما بدا لك"، إنه من الشاذ المطرح (¬٢).

وحديث أسماء بنت عُميس أخرجه أحمد (¬٣)، وابن سعد (¬٤)، وابن الجعد (¬٥)، وابن حبان (¬٦)، والطحاوي (¬٧)، والطبراني (¬٨)، والبيهقي (¬٩) من طرق عن محمد ابن طلحة بن مصرِّف، عن الحكم بن عُتيبة، عن عبد الله بن شدّاد، عن أسماء بنت عُميس قالت: لما أُصيب جعفر أتانا النبي ﷺ فقال: "تسلَّبي (¬١٠) ثلاثاً ثم

Rujukan halaman ini: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 934 (SanadKitab #7254, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.