كشفها لأحرقت سُبُحاتُ وجهه كلَّ شيء أدركه بصرُهُ»، عن الثوري، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بُردة، عن أبي موسى الأشعري (¬١)؛ وهذا غلط، فإن حديث أبي موسى هذا إنما يروى عن عمرو بن مرّة، عن أبي عُبيدة، عن أبي موسى. هكذا حدّث به الأعمش (¬٢)، والمسعودي (¬٣)، وشعبة (¬٤)، والعلاء بن المسيب (¬٥) كلهم عن عمرو بن مرة به.
وأما الإسناد الذي ذكره عبيد الله بن موسى - أعني الثوري، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بُردة، عن أبي موسى - إنما رَوى به أصحاب الثوري حديث أبي موسى: «كانت اليهود يتعاطَسون عند النبي ﷺ رجاءَ أن يقولَ لهم: يرحمُكُم الله، فكان يقول لهم: يَهديكم الله ويُصلحُ بالَكم». هكذا رواه القطان (¬٦)، وعبد الرحمن بن مهدي (¬٧)، ووكيع (¬٨)،
Rujukan halaman ini:منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث، ج 2، ص 993 (SanadKitab #7254, hlm. urut 959)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.