وقال أبو زرعة الدمشقي: فأنكره، وردّه رداًّ شديداً. (¬١)
قال أحمد عن ضمْرة بن ربيعة: «من الثقات المأمونين، رجلٌ صالح، صالح الحديث، لم يكن بالشام رجلٌ يُشبهه». وقال له عبد الله: أيما أحب إليك هو أو بقية؟
قال: «لا، ضمْرة أحب إلينا، بقية ما كان يبالي عمّن حدّث». (¬٢)
وقال أبو داود: «قلت لأحمد: ضمْرة بن ربيعة؟ قال: ثقة، ثقة». (¬٣)
وقال ابن قُدامة: «سئل أحمد عن ضمْرة بن رببيعة فقال: ثقة، إلا أنه روى حديثين ليس لهما أصل». (¬٤)
وهذا الحديث رواه ضمْرة عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «من ملَك ذا رحِمٍ مَحرمٍ فهو حرٌّ» أخرجه النسائي (¬٥)، وابن الجارود (¬٦)، وابن ماجه (¬٧)، والطحاوي (¬٨) والحاكم (¬٩)، والبيهقي (¬١٠)، وابن عساكر (¬١١).
وقد أنكره الإمام أحمد على ضمْرة بن ربيعة مع ثقته، ولم يصرح بوجه الإنكار، إلا أنه يؤخذ ذلك من كلام الإمام أحمد في ضمْرة كما رواه ابن قدامة،