هذا شكوى من الله إلى عباده، وهذا لا يليق. بل يبدي الفرح، والسرور؛ لأن أكثر الابتلاء يكون للعظماء المقربين، والأتقياء المصلحين، ليثبتوا، ويصبروا، فيكونوا قدوةً وأسوةً لغيرهم من الضعفاء ومرضى القلوب. فإذا فعل ذلك أُطلِق من إسار التقليد والتكليف، وغُفِر له ذنوبه، وكفر عنه سيئاته، فكان مع النبيين، والشهداء، والصالحين. اللهم اجعلنا منهم يا أرحم الراحمين!
Kitab: Al-Ithafat as-Saniyyah · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي
Baca halaman 14
Rujukan halaman ini: الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية ومعه النفحات السلفية بشرح الأحاديث القدسية، ص 14 (SanadKitab #7266, hlm. urut 21)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.