Lewati ke konten

Kitab: Al-Ithafat as-Saniyyah · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 161

  1. ما تقرب إلى العبد بمثل أداء فرائضي

الله التي افترضها على عباده. قال الحافظ زين الدين بن رجب١: وأداء الفرائض أفضل الأعمال، كما قال عمر بن الخطاب ﵁: أفضل الأعمال أداء ما افترض الله، والورع عما حرم الله، وصدق النية فيما عند الله. وقال عمر بن عبد العزيز في خطبته: أفضل العبادات أداء الفرائض، واجتناب المحارم، وذلك أن الله تعالى إنما افترض على عباده هذه الفرائض ليقربهم عنده، ويوجب لهم رضوانه، ورحمته. وأعظم فرائض البدن التي تقرب إليه الصلاة، كما قال تعالى: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ [العلق:١٩] وقال النبي ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد "٢ وقال: "إذا كان أحدكم يصلي؛ فإنما يناجي ربه، وربه بينه وبين القبلة" وقال: "إن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت" ٣ ومن الفرائض المقربة إلى الله تعالى عدل الراعي في رعيته سواء كانت رعيته عامة كالحاكم أو خاصة كعدل آحاد الناس في أهله وولده كما قال ﷺ: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" ٤ وروى الترمذي عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: "إن أحب العباد إلى الله يوم القيامة وأدناهم إليه

Rujukan halaman ini: الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية ومعه النفحات السلفية بشرح الأحاديث القدسية، ص 161 (SanadKitab #7266, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.