Lewati ke konten

Kitab: Al-Ithafat as-Saniyyah · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 36

  1. شرح حديث: اشتد غضبي على من ظلم

ش- الغضبُ: صفة من صفات الله جل ذكره التي ليس كمثلها شيء، وفيها ما تقدَّم بين السلف والخلف، وهو في وصف المخلوق به: ثوران دم القلب إرادة الانتقام، ولذلك قال النبي ﷺ: "اتقوا الغضب، فإنه جمرة توقد في قلب ابن آدم، ألم تروا إلى انتفاخ أوداجه، وحمرة عينيه؟ " ١. وقد قسم في جانب المخلوق إلى محمود، ومذموم، فالأول: ما كان في جانب الدين، والحق، والثاني: ما كان في خلافه. والظلم: وضع الشيء في غير موضعه المختص به، إما بنقصان، أو زيادة، وإما بعدول عن وقته، أو مكانه. وهو قبيح عند جميع الملل، وعاقبته وخيمة، وقد ورد في ذم من اتَّصف به آيات كثيرة، وآثار يكل القلم عن إحصائها، وهو يتفاوت ضعفًا وقوةً، ولا شك: أن ظلم من يجد أنصارًا مثاله يغيثونه من مظلمته، وينصرونه من ظالمه أقل ممن ظلم من لا يجد ناصرًا يأخذ بيمينه، ويمنعه من ظالمه إلا رب الأرباب، من يجيب دعوة المظلوم من غير حجاب، فظلم من هذا حاله أشد جرمًا، وأكبر إثمًا من حال من ظلم من له حمية، أو شوكة، أو ملجأ. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية ومعه النفحات السلفية بشرح الأحاديث القدسية، ص 36 (SanadKitab #7266, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.