Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 10, halaman 769

  1. الجزء ١٠: علم السلوك
  2. مسائل فيما يجتمع في القلب من الإرادات المتعارضة

وَهَذَا إنَّمَا هُوَ لِمَنْ يَفْعَلُ الْحَسَنَاتِ لِلَّهِ. كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ و ﴿ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ﴾ و ﴿ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ﴾ وَهَذَا لِلْمُؤْمِنِينَ؛ فَإِنَّ الْكَافِرَ وَإِنْ كَانَ اللَّهُ يُطْعِمُهُ بِحَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا وَقَدْ يُخَفِّفُ عَنْهُ بِهَا فِي الْآخِرَةِ؛ كَمَا خَفَّفَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ لِإِحْسَانِهِ إلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبِشَفَاعَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يُوعَدْ لِكَافِرِ عَلَى حَسَنَاتِهِ بِهَذَا التَّضْعِيفِ وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ مُقَيَّدًا فِي حَدِيثٍ آخَرَ: إنَّهُ فِي الْمُسْلِمِ الَّذِي هُوَ حَسَنُ الْإِسْلَامِ. وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَم. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 10، ص 769 (SanadKitab #7289, hlm. urut 5349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.