Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 290

  1. الجزء ٢: توحيد الربوبية
  2. فصل: في زعم الاتحادية بإيمان فرعون والرد عليهم
  3. سئل عمن ادعوا بنصوص القول بالحلول والاتحاد، والاحتجاج بالقدر على المعاصي

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ ﴿إنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ . وَفِيهِ لِأَوْحَدِ الدِّينِ الكرماني:

مَا غِبْت عَنْ الْقَلْبِ وَلَا عَنْ عَيْنِي … مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَنَا مِنْ بَيْنِ

وَقَالَ غَيْرُهُ:

لَا تَحْسَبْ بِالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ تَنَالُ … قُرْبًا وَدُنُوًّا مِنْ جَمَالٍ وَجَلَالٍ

فَارِقْ ظُلْمَ الطَّبْعِ وَكُنْ مُتَّحِدًا … بِاَللَّهِ وَإِلَّا كَلُّ دَعْوَاك مُحَالِ

وَغَيْرُهُ لِلْحَلَّاجِ:

إذَا بَلَغَ الصَّبُّ الْكَمَالَ مِنْ الْهَوَى … وَغَابَ عَنْ الْمَذْكُورِ فِي سَطْوَةِ الذِّكْرِ

يُشَاهِدُ حَقًّا حِينَ يَشْهَدُهُ الْهَوَى … بِأَنَّ صَلَاةَ الْعَارِفِينَ مِنْ الْكُفْرِ

وَلِلشَّيْخِ نَجْمِ الدِّينِ ابْنِ إسْرَائِيلَ:

الْكَوْنُ يُنَادِيك أَلَا تَسْمَعُنِي … مَنْ أَلَّفَ أَشْتَاتِي وَمَنْ فَرَّقَنِي

اُنْظُرْ لِتَرَانِي مَنْظَرًا مُعْتَبَرًا … مَا فِيَّ سِوَى وُجُودِ مَنْ أَوْجَدَنِي

وَلَهُ أَيْضًا:

ذَرَّاتُ وُجُودِ الْكَوْنِ لِلْحَقِّ شُهُودُ … أَنْ لَيْسَ لِمَوْجُودِ سِوَى الْحَقِّ وُجُودُ

وَالْكَوْنُ وَإِنْ تَكَثَّرَتْ عِدَّتُهُ … مِنْهُ وَإِلَى عُلَاهُ يَبْدُو وَيَعُودُ

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 2، ص 290 (SanadKitab #7289, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.