Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 15, halaman 265

  1. الجزء ١٥: التفسير ٢: الأعراف - الأحزاب
  2. سورة الأنبياء
  3. فصل: في بيان أن سورة الأنبياء سورة الذكر

سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ

وَقَالَ ﵀

فَصْلٌ:

" سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ " سُورَةُ الذِّكْرِ وَسُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ عَلَيْهِمْ نَزَلَ الذِّكْرُ افْتَتَحَهَا بِقَوْلِهِ: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ الْآيَةُ وَقَوْلُهُ: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ وَقَوْلُهُ: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ وَقَوْلُهُ: ﴿هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ وَقَوْلُهُ: ﴿وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ﴾ وَقَوْلُهُ: ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ﴾ وَقَوْلُهُ: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ وَقَوْلُهُ: ﴿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ يَعْنِي وَاَللَّهُ أَعْلَمُ اُنْصُرْ أَهْلَ الْحَقِّ أَوْ اُنْصُرْ الْحَقَّ وَقِيلَ: افْصِلْ الْحَقَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا وَكَانَ الْأَنْبِيَاءُ يَقُولُونَ: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ﴾ وَأَمَرَ مُحَمَّدًا أَنْ يَقُولَ: ﴿رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ وَرَوَى مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: ﴿كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذَا شَهِدَ قِتَالًا قَالَ: ﴿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ ﴾ .

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 15، ص 265 (SanadKitab #7289, hlm. urut 7822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.