Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 16, halaman 287

  1. الجزء ١٦: التفسير ٣: الزمر - تبت
  2. سورة العلق
  3. بيان قوله تعالى: " فما يكذبك بعد بالدين "

قُلْت: وَعَلَى أَنَّ الْمُخَاطَبَ مُحَمَّدٌ ﷺ فِي الْمَعْنَى قَوْلَانِ أَحَدُهُمَا قَوْلُ قتادة قَالَ: ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ أَيْ اسْتَيْقِنْ فَقَدْ جَاءَك الْبَيَانُ مِنْ اللَّهِ. وَهَكَذَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بِإِسْنَادِ ثَابِتٍ. وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ المهدوي: ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ أَيْ اسْتَيْقِنْ مَعَ مَا جَاءَك مِنْ اللَّهِ أَنَّهُ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ. فَالْخِطَابُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ: مَعْنَاهُ عَنْ قتادة. قَالَ: وَقِيلَ الْمَعْنَى: فَمَا يُكَذِّبُك أَيُّهَا الشَّاكُّ يَعْنِي الْكُفَّارَ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ؟ أَيُّ شَيْءٍ يَحْمِلُك عَلَى ذَلِكَ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ لَك مِنْ قُدْرَتِهِ؟ قَالَ وَقَالَ الْفَرَّاءُ: فَمَنْ يُكَذِّبُك بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ؟ وَهُوَ اخْتِيَارُ الطبري. (قُلْت: هَذَا الْقَوْلُ الْمَنْقُولُ عَنْ قتادة هُوَ الَّذِي أَوْجَبَ نُفُورَ مُجَاهِدٍ عَنْ أَنْ يَكُونَ الْخِطَابُ لِلنَّبِيِّ ﷺ كَمَا رَوَى النَّاسُ وَمِنْهُمْ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: عَنْ الثَّوْرِيّ: عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ قُلْت لِمُجَاهِدِ: ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ عَنَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ عَنَى بِهِ الْإِنْسَانَ. وَقَدْ أَحْسَنَ مُجَاهِدٌ فِي تَنْزِيهِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يُقَالَ لَهُ ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ﴾ أَيْ اسْتَيْقِنْ وَلَا تُكَذِّبْ. فَإِنَّهُ لَوْ قِيلَ لَهُ " لَا تُكَذِّبْ "

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 16، ص 287 (SanadKitab #7289, hlm. urut 8292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.