Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 17, halaman 504

  1. الجزء ١٧: التفسير ٤: الإخلاص - الناس
  2. سورة الفلق
  3. قوله تعالى: " فالق الحب والنوى " و " فالق الإصباح وجعل الليل سكنا " ومعنى الفلق

سُورَةُ الْفَلَقِ

وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ نَاصِرُ السُّنَّةِ قَامِعُ الْبِدْعَةِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَد ابْنُ تَيْمِيَّة نَفَعَنَا الْمَوْلَى بِعُلُومِهِ - وَهُوَ مِمَّا كَتَبَهُ فِي الْقَلْعَةِ -:

فَصْلٌ: فِي ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ .

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ وَالْفَلَقُ: فِعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَالْقَبْضِ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ فَكُلُّ مَا فَلَقَهُ الرَّبُّ فَهُوَ فَلَقٌ قَالَ الْحَسَنُ: الْفَلَقُ كُلُّ مَا انْفَلَقَ عَنْ شَيْءٍ: كَالصُّبْحِ وَالْحَبِّ وَالنَّوَى. قَالَ الزَّجَّاجُ: وَإِذَا تَأَمَّلْت الْخَلْقَ بَانَ لَك أَنَّ أَكْثَرَهُ عَنْ انْفِلَاقٍ

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 17، ص 504 (SanadKitab #7289, hlm. urut 9108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.