Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 18, halaman 382

  1. الجزء ١٨: الحديث
  2. سئل عن أحاديث: يرويها القصاص بالطرق منها
  3. إذا سمعتم عني حديثا

فَأَجَابَ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ مُنَزَّلٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَلَا يُشَبَّهُ بِالْمَخْلُوقِينَ وَاللَّفْظُ الْمَذْكُورُ غَيْرُ مَأْثُورٍ.

وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ " ﴿أَنَا مِنْ الْعَرَبِ وَلَيْسَ الْعَرَبُ مِنِّي﴾ .

فَأَجَابَ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ، هَذَا لَيْسَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ.

وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ أَيْضًا: ﴿اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ﴾ .

فَأَجَابَ:

هَذَا يُرْوَى لَكِنَّهُ ضَعِيفٌ لَا يَثْبُتُ وَمَعْنَاهُ أَحْيِنِي خَاشِعًا مُتَوَاضِعًا لَكِنْ اللَّفْظُ لَمْ يَثْبُتْ.

وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ﴿إذَا سَمِعْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا فَاعْرِضُوهُ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَإِنْ وَافَقَ فَارْوُوهُ وَإِنْ لَمْ يُوَافِقْ فَلَا﴾ .

فَأَجَابَ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ، هَذَا مَرْوِيٌّ وَلَكِنَّهُ ضَعِيفٌ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ كَالشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِ.

وَمِمَّا يَرْوُونَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ﴿يَا عَلَيَّ اتَّخِذْ لَك نَعْلَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ وَأَفْنِهِمَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَلَوْ بِالصِّينِ﴾ .

فَأَجَابَ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ، لَيْسَ هَذَا وَلَا هَذَا مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ.

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 18، ص 382 (SanadKitab #7289, hlm. urut 9518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.