Lewati ke konten

Kitab: Dzailu Tarikhi Baghdad · Pengarang: محب الدين ابن النجار

Baca Juz 16, halaman 99

  1. ٨٢ - عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن أحمد بن خضر بن مالك بن حسان الغساني، أبو الفضل الجلياني الأندلسي

الجمع متوفرا، ثم صلى عليه نوبة ثانية بالمدرسة النظامية، ودفن بباب حرب، وأظنه قارب الخمسين أو بلغها رحمة الله عليه.

٨٢ - عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن أحمد بن خضر بن مالك بن حسان الغساني، أبو الفضل الجلياني الأندلسي (¬١):

من أهل جليانة- قرية من قرى غرناطة من بلاد الأندلس- دخل الشام وسكنها مدة، ثم قدم علينا بغداد حاجّا في صفر سنة إحدى وستمائة ونزل بالمدرسة النظامية، وكتبنا عنه كثيرا من نظمه، وكان أديبا فاضلا، له شعر جيد مليح المعاني، أكثره في الحكم والإلهيات وآداب النفوس والرياضيات، وكان طبيبا حاذقا، وله رياضيات ومعرفة بعلوم الباطن، وكلام مليح على طريقة القوم، وكان مليح السمت، حسن الأخلاق، لطيفا.

أنشدنا عبد المنعم بن عمر الجلياني لنفسه ببغداد في المدرسة النظامية لنفسه:

أقول لما رأيت الحب مدركه … صعب وفي القلب أشواق تحركه

يا ساكنين بأعلى الدار منزلة … وقد توعر مرباه ومسلكه

كيف السبيل لمثلي أن يزوركم … وقد حللتم مكانا ليس أدركه

نبهتم القلب كي يهوى فحين جلى … لقاؤكم غبتم والوجد ينهكه

فإن ظهرتم فبرأ القلب متجه … أو ما احتجابكم عنه سيهلكه

إذا بكى بدموع الهجر خلف جوى … فليس غير ابتسام الوصل يضحكه

لم تستجيزون التحاشي على شغفي … بكم وإخلاص حب لست أشركه

إن عاقني عن (¬٢) دخولي داركم جسدي … فها (¬٣) أنا عند (¬٤) باب الدار أتركه

Rujukan halaman ini: ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية، ج 16، ص 99 (SanadKitab #729, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.