Lewati ke konten

Kitab: Dzailu Tarikhi Baghdad · Pengarang: محب الدين ابن النجار

Baca Juz 18, halaman 216

  1. ٧٨٨ - علي بن الحسن، أبو بكر الكاتب، المعروف بالقهستاني

حدثني أبو طاهر علي بن الحسن بن الحمامي صديقنا قال لما ورد شهاب الدولة أبو كامل منصور بن الحسين إلى بغداد سألته (¬١) حاجة جعلت أبا الفتح ابن النجار كاتبه سبيلها وكان لي صديقا فأبطأت عني قليلة فكتبت إليه أبياتا سألته عرضها عليه، أولها:

يا دهر لو عدت إلى صلحي … ما كنت إلا قاسر القدح

في كل يوم منك لي وقعة … مولمة ترحب من جرحي

فقال لي بعد خطوب خيرت (¬٢) … مفتاح ما تبقى أبو الفتح

فاقدح به زندك في كل ما … تروح منه لو رمى القدح

إنك إن تاجرته مادحا … يضيق عنه سعة المدح

وما الذي ينظم في مدح من … فزت بآمالك في الربح

أما ترى الدهر وأحداثه … دائبة تعمل في ذبحي

قل لشهاب الدولة المرتجي … واعدل إلى الجد عن المزح

عندك هذا طارح نفسه … عليك فاعرف حرمة الطرح

واهززه في سائر ما يقتضي … يهز منه عامل الرمح

ما زلت أدعو الله في قربه … فحين وافاني بلا كرح

حل ببغداد ولكنه … أبعد عني من فم الصلح

وهي أكثر من هذا، ولكني اقتصرت منها على العرض، قال: فلما قرئت عليه قال:

يا أبا الفتح هذه أبيات وقد حرك السلسلة بقوله: أبعد عني من فم الصلح، اقض حاجته وعجلها! ففعل أبو الفتح ذلك.

قرأت في كتاب «التأريخ» لهلال بن المحسن الكاتب بخطه قال: سنة تسع وعشرين وأربعمائة في يوم الأحد السادس عشر منه- يعني صفر- توفي أبو طاهر علي بن الحسن بن الحمامي استادار، ومولده في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.

٧٨٨ - علي بن الحسن، أبو بكر الكاتب، المعروف بالقهستاني (¬٣):

أصله من الرخج، كان كاتبا سديدا فاضلا أديبا شاعرا مجيدا بليغا، وكان يكتب

Rujukan halaman ini: ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية، ج 18، ص 216 (SanadKitab #729, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.