Lewati ke konten

Kitab: Dzailu Tarikhi Baghdad · Pengarang: محب الدين ابن النجار

Baca Juz 16, halaman 81

  1. ٦٦ - عبد الملك بن أبي نصر بن عمر، أبو المعالي

كانت لقلبي أهواء مفرقة … فاستجمعت مذ رأتك العين أهواي

فصار يحسدني من كنت أحسده … فصرت مولى الورى مذ صرت مولاي

تركت للناس دنياهم ودينهم … شغلا بحبك (¬١) يا ديني ودنياي

أخبرني إسماعيل بن سليمان العسكري بدمشق قال: أنبأنا عبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفي قال: سمعت عبد الملك بن أبي نصر بن عمر الجيلي أبا المعالي من أهل جيلان ببغداد يقول: سمعت إمام الحرمين أبا مخلد الفزاري قال: كنت بمكة فرأيت شيخا من أهل العرب يطوف ويقول:

تمتع بالرقاد على شمال … فسوف يطول نومك باليمين

وتمنع من يحبك من تلاق … فأنت من الفراق على يقين

قال: وسمعت عبد الملك أيضا يقول: أملى عليّ بعض أهل الري بها وكتب لي بخطه:

يعد رفيع القوم من كان عاقلا … وإن لم يكن في قومه بحسيب

إذا حل (¬٢) أرضا عاش فيها بعقله … وما عاقل في بلدة بغريب

وأخبرني الحاتمي قال: سمعت ابن السمعاني يقول: عبد الملك بن أبي نصر الجيلي يعرف بشيخ المشايخ فقيه صالح، عامل (¬٣) بعلمه، كثير العبادة، ليس له مأوى يسكنه، يبيت أي موضع اتفق، تارك للتكلف، خشن العيش، حسن الطريقة، تفقه على أسعد الميهني، وسمع القاضي أبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني، علقت عنه مقطعات من الشعر، وكان يحفظ منها كثيرا، وكان يأوى المساجد في الخربات على شاطئ دجلة، توفي في أحد الربيعين أو الجماديين من سنة خمس وأربعين وخمسمائة بفيد.

Rujukan halaman ini: ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية، ج 16، ص 81 (SanadKitab #729, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.