Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 5, halaman 229

  1. المجلد الخامس
  2. الفصل السابع والثلاثون: مملكة الحيرة
  3. ملوك الحيرة

المعركة التي عرفت بـ "يوم عين أباع"١. وعين أباغ بحسب وصف بعض الأخباريين واد من أودية العراق وراء الأنبار على الفرات بين الكوفة والرقة، لا يبعد كثيرًا عن الحيرة٢. وسبب وقوع هذه المعركة على ما يقولونه، هو أن المنذر بن ماء السماء سار من الحيرة في معد كلها حتى نزل بعين أباغ، وأرسل إلى الحارث الأعرج بن جبلة: إما أن تعطيني الفدية فأنصرف عنك بجنودي، وإما أن تأذن بحرب. فأرسل إليه الحارث: أنظرنا ننظر في أمرنا. فجمع عساكره وسار نحو المنذر فلما التقى به في عين أباغ، اقتتلا، فقتل المنذر، وقتل فيها ابنان للحارث. فسار الحارث بولديه القتيلين إلى الحيرة، فأنهبها وأحرقها ودفن ابنيه بها ثم عاد٣.

ويذكر أهل الأخبار أن "عين أباغ" كانت منازل "إياد"، وأن "أباغ" رجل من العمالقة نزل ذلك المكان فنسب إليه. وقد اختلفت الأقوال في "عين أباغ فمنهم من جعلها موضعًا بين الكوفة والرقة، ومنهم من جعلها عين ماء، ومنهم من ينكر أنها عين ماء، ويرى أنها واد وراء الأنبار على طريق الفرات إلى الشأم، ومنهم من يجعلها في "ذات الخيار"٤.

ويظهر من تعليقات ابن الأثير على هذه المعركة أن من كان يرى أن اسم الملك الغساني الذي انتصر في هذا اليوم هو أبو شمر عمرو بن جبلة بن الحارث ابن حجر بن النعمان بن الحارث بن الأيهم بن الحارث بن مارية الغساني، أو هو رجل من الأزد تغلب على غيرهما، وقد رجح هو رواية من قال إنه الحارث

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 5، ص 229 (SanadKitab #7299, hlm. urut 1643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.