يريد بذلك عتقه, وأن لا ولاء لأحد عليه. وقد يقول له: أعتقتك سائبة، أو أنت حر سائبة، فإذا مات فترك مالًا، ولم يدع وارثًا، فإن أهل الجاهلية كانوا يسيبون، وأن أهل الإسلام لا يسيبون١.
وحرم الهجين من حق الإرث في الغالب٢. كذلك "السائبة"، وهم الرقيق الذي اعتق بغير ولاء٣.