Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 11, halaman 75

  1. المجلد الحادي عشر
  2. الفصل الثاني والستون: التوحيد والشرك
  3. الصلم

الأصنام. وقوله تعالى: ﴿مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ﴾ ، هي صور للأنبياء"١. وذكر التماثيل للأصنام، والصورة، والشيء المصنوع مشبهًا بخلق من خلق الله. أي إنسان أو حيوان أو نبات٢. ويعبر عن التمثال والمثال بلفظة "أمثلن" في العربيات الجنوبية. وردت في النصوص لمناسبة تقديم أصحابها تماثيل على الآلهة لتوضع في معابدها وفاء لنذور نذروها لها٣.

و"الدمية" الصورة المنقشة من الرخام، أو عام من كل شيء، أو الصورة عامة. والصنم، والأصنام دمى. ومن أيمان الجاهلية: لا والدمى، يريدون الأصنام٤. وذكر أن "الدمية" ما كان من الصمغ٥.

و"البد" الصنم الذي يعبد، فارسي معرب. عرب من "بت" بمعنى "صنم"٦. وذكر أن "البد" بيت الصنم والتصاوير أيضًا٧.

وقد اشتغل بعض أهالي مكة بصنع الأصنام فكان "عكرمة بن أبي جهل" ممن يعملها بمكة٨. وكان الأعراب إذا جاءوا مكة أو المواضع الحضرية الأخرى اشتروا الأصنام منها للتعبد لها٩.

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 11، ص 75 (SanadKitab #7299, hlm. urut 3571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.