وفي معلقة "الحارث بن حلزة" اليشكري: "أمر الله بلغ تشقى به الأشقياء"٢، وأن الله عالم بالأمور٣.
ونجد "المتلمس"، يُقسم بالله في شعره، ويذكر الله في مثل جملة "أبي الله"٤ للتعبير عن مشيئة الله وإرادته، وجملة "لله دري" في التعجب٥ وجملة "تقوى الله"٦، و"عاداك الله"٧ وغيرها مما يدل على أنه كان يعتقد أن الله يعادي الأعداء ويحب المحبين.
ولكننا نجده في مواضع أخرى يقسم باللات وبالأنصاب، والمقصود بالأنصاب الأوثان مما يشعر أنه كان يؤمن بها، فكيف نوفق بين اعتقاده بالله واعتقاده باللات.
Rujukan halaman ini:المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 11، ص 111 (SanadKitab #7299, hlm. urut 3611)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.