Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 11, halaman 240

  1. المجلد الحادي عشر
  2. الفصل التاسع والستون: الأصنام
  3. العزى

وهو يرى هذا الرأي نفسه حين تكلم على الأصنام: ود، وسواع، ويعوق، ونسر، وقارن بينها وبين الأصنام اللات والعزى ومناة؛ إذ قال: "ولم يكونوا يرون في الخمسة الأصنام التي دفعها عمرو بن لحي.... كرأيهم في هذه ولا قريبًا من ذلك. فظننت أن ذلك كان لبعدهم منهم"١.

وقال ابن الكلبي في كتابه الأصنام "وقد بلغنا أن رسول الله، ﷺ، ذكرها يومًا. فقال: لقد أهديت للعزى شاة عفراء، وأنا على دين قومي"٢.

وكان فيمن يتقدم إلى العزى بالنذور والهدايا، والد خالد بن الوليد، ذكر خالد أن والده كان يأتي العزى بخير ما له من الإبل والغنم، فيذبحها للعزى، ويقيم عندها ثلاثة أيام٣.

وممن تعبد للعزى بنو سليم وغطفان وجشم ونصر وسعد بن بكر٤. وغني وباهلة وخزاعة وجميع مضر وبنو كنانة. وقد ارتبطت قبائل غطفان بعبادة العزى وتقديسها بصورة خاصة، حتى لقد ذكر "ياقوت الحموي" أن "العزى سمرة كانت لغطفان يعبدونها، وكانوا بنوا عليها بيتًا، وأقاموا لها سدنة"٥. وقد عرف البيت بـ"كعبة غطفان"٦. وذكر "الطبري" أن العزى "صنم لبنى شيبان"، بطن بن سليم حلفاء بن هاشم، وبنو أسد بن عبد العزى، يقولون: هذا صنمنا، وأنها "كانت بيتًا يعظمه هذا الحي من قريش وكنانة ومضر كلها"٧. وقد تعبدت لها ثقيف، بأن اتخذت لها صنمًا٨. والظاهر أن قريشًا كانت تعد العزى حامية وشفيعة لها٩.

وكان لحرم العزى شعب حمته قريش للصنم، يقال له سقام في وادي حراض

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 11، ص 240 (SanadKitab #7299, hlm. urut 3760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.