Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 11, halaman 268

  1. المجلد الحادي عشر
  2. الفصل التاسع والستون: الأصنام
  3. أساف ونائلة

وكانت قريش تحلف عند هذين الصنمين. ولهما يقول "أبو طالب" وهو يحلف بهما حين تحالفت قريش على بني هاشم:

أحضرت عند البيت رهطي ومعشري ... وأمسكت من أثوابه بالوصائل

وحيث ينخ الأشعرون ركابهم ... بمغضي السيول من إساف ونائل

فكانا على ذلك إلى أن كسرهما الرسول يوم الفتح فيما كسر من الأصنام١.

ويظهر من الشعر المتقدم، أن إسافًا ونائلة كانا في موضعين مكشوفين، وعندهما كان ينيخ الأشعرون. ويؤيد ذلك هذا الشعر المنسوب إلى بشر بن أبي خازم الأسدي:

عليه الطير ما يدنون منه ... مقامات العوارك من إساف٢

حيث يظهر أن الطير كانت تقف مكتظة عليه، لا تخاف من أحد، ولا تفزع من قادم؛ لأنها في حرمة صنم.

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 11، ص 268 (SanadKitab #7299, hlm. urut 3792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.