Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 11, halaman 359

  1. المجلد الحادي عشر
  2. الفصل الثاني والسبعون: الحج والعمرة
  3. الحمس والطلس والحلة

عريانا"١. هذا هو طواف أهل الجاهلية قبل الإسلام على رواية أهل الأخبار. وجاء في بعض الروايات: "كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلا الحمس والحمس قريش وما ولدت، كانوا يطوفون بالبيت عراة، إلا أن تعطيهم الحمس ثيابًا، فيعطي الرجال الرجال والنساء النساء"، "فمن لم يكن له من العرب صديق بمكة يعيره ثوبًا ولا يسار يستأجر به، كان بين أحد أمرين: إما أن يطوف بالبيت عريانًا، وإما أن يطوف في ثيابه، فإذا فرع من طوافه ألقى ثوبه عنه، فلم يمسه أحد. وكان ذلك الثوب يسمى اللقى"٢. وجاء أيضًا أن "الحمس" كانوا "يقولون نحن أهل الحرم، فلا ينبغي لأحد من العرب أن يطوف إلا في ثيابنا، ولا يأكل إذا دخل أرضنا إلا من طعامنا"٣.

وورد أنهم "كانوا يطوفون بالبيت عراة، وهم مشبكون بين أصابعهم يصفرون فيها ويصفقون"٤.

ويذكر بعض أهل الأخبار أن طواف الطائف عريانًا إنما يكون للمرة الأولى، فإذا عاد فطاف بعد ذلك، لبس ملابسه، وطاف بملابسه كالحمس لا يلقيها خارج حدود الحرم.

والتفسير الذي ذكره الأخباريون لطواف العري، هو رغبة الطائف حول البيت أن يكون نقيًّا متحررًا عن ذنوبه وآثامه بعيدًا عن الأدران. واعتقاده أن طوافه بملابسه طواف غير صحيح؛ لأن ملابسه شاركته في آثامه، فهي ملوثة نجسة، ولذلك هاب من لبسها، فإذا أتم طوافه تركها في موضعها، ولبس ملابس أخرى جديدة٥.

ويذكر الأخباريون أن تلك الملابس التي يلقيها المحرم تبقى في مكانها، لا يمسها أحد، ولا يحركها حتى تبلى من وطء الأقدام ومن الشمس والرياح. ويقال لهذه الثياب التي تطرح بعد الطواف "اللقى" وقد أشير إليها في شعر

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 11، ص 359 (SanadKitab #7299, hlm. urut 3900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.