Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 12, halaman 131

  1. المجلد الثاني عشر
  2. الفصل السابع والسبعون: اليهود والإسلام

وقصد بعبارة أهل الكتاب، اليهود، لأنهم أصحاب كتاب موسى، وبينهم كان نزوله، ولذلك عرفوا به. ويظهر من خبر أبي هريرة هذا ومن أخبار أخرى في هذا المعنى أن اليهود كانوا يقرءون على المسلمين كتبهم وهي بالعبرانية، ثم يفسرونها لهم بالعربية، وذلك في أيام حياة الرسول.

أما الزبور والزبر فقد وردتا في القرآن الكريم. ويراد بـ"الزبر" في بعض الآيات مثل: ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾ الكتب المنزلة القديمة١. وقد وردت الكلمتان في بعض الشعر المنسوب إلى الجاهليين كامرئ القيس٢ والمرقش الأكبر٣ وأمية بن أبي الصلت٤. وذكر علماء اللغة أن معنى "زبر" كتب ونقش. ويرى بعض المستشرقين احتمال. كونها من الكلمات العربية الجنوبية. ويرى بعض آخر أنها من أصل "مزمور" Mazmor العبراني. و"مزمور" Mazmor في اللهجة السريانية، و"مزمور" Mazmur في الحبشية. أخذت الكلمة وأجري عليها بعض التغيير حتى صارت على هذا الشكل٥.

وقد وردت لفظة "الزبور" مفردة في موضعين من القرآن الكريم، في سورة النساء٦ وفي سورة الأنبياء٧. أما في الموضع الأول، فقد ورد فيه: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ ، ومعنى هذا أن زبورا أو كتابا من الكتب المنزلة نزل على داود. أما الموضع الثاني. فقد أشير فيه إلى "زبور" معرفة بأداة التعريف

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 12، ص 131 (SanadKitab #7299, hlm. urut 4109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.