Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 12, halaman 386

  1. المجلد الثاني عشر
  2. الفصل السابع والثمانون: من عادات وأساطير الجاهليين
  3. مدخل

وعادة أخذ الغلام إذا ثغر، السن الساقط ووضعه إياه بين السبابة والإبهام، واستقبال الشمس، وقذف السن في عينها، لا تزال معروفة حتى الآن، وهم يقولون في ذلك: "ابدليني بسن أحسن منها، ولتجر في ظلمها إياتك"١، أو "أبدليني أحسن منها، أمن على أسنانه العوج، والفلج، والثعل". قال طرفة:

بدلته الشمس من منبته ... بردا أبيض مصقول الأشر٢

واعتقد قوم منهم أن من ولد في القمراء، تقلصت غرلته، فكان كالمختون٣. واعتقدوا أن طول الغرلة من تمام الخلقة وأقرب ما يكون إلى السؤدد٤.

ومن عقائدهم، أن المولود إذا ولد يتنا، كان ذلك علامة سوء، ودليلا على الفساد، واليتن خروج رجل المولود قبل رأسه٥.

ومن عقائدهم أن الرجل كان إذا ظهرت فيه القوباء عالجها بالريق، وإذا أصيب أو أصيبت دابته بالنملة، وخط عليها ابن المجوسي إذا كان من اخته تبرأ وتنصلح وترأب٦.

وزعموا أن من أصيب بـ "الهدب"، وهو "العشا" يكون في العين، عمد إلى سنام فقطع منه قطعة، ومن الكبد قطعة، وقلاهما، وقال عند كل لقمة يأكلها بعد أن يمسح جفنه الأعلى بسبابته:

فيا سناما وكبد ... ألا اذهبا بالهدبد

ليس شفاء الهدبد ... إلا السنام والكبد

ويزعمون أن ذلك بالعشا بذلك٧.

وقد زعم الجاهليون أن الطاعون الذي كان يقع كثيرًا في الجاهلية فيحصد الناس

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 12، ص 386 (SanadKitab #7299, hlm. urut 4356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.