الصهريج، وذكر أن الحبس مثل المصنعة١. وذكر أن المصانع مساكات لماء المطر يحتفرها الناس، وأن العرب تسمي القرى مصانع، تقول هو من أهل المصانع، أي القرى والحضر، والمصانع أيضًا المباني من القصور والآبار وغيرها والحصون. والصنع، مصنعة الماء، وهي خشبة يحبس بها الماء وتمسكه حينًا، وسمت العرب أحباس الماء الأصناع، وبهذا المعنى: الصناع والصناعة٢. و"الرصف" السد المبني للماء٣. ويكون من حجارة مرصوف بعضها إلى بعض في مسيل فيجتمع فيها المطر٤.
Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي
Baca Juz 13, halaman 206
Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 13، ص 206 (SanadKitab #7299, hlm. urut 4602)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.