Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufashshal fi Tarikhil 'Arab qablal Islam · Pengarang: جواد علي

Baca Juz 2, halaman 79

  1. المجلد الثاني
  2. الفصل العاشر: أثر التوراة
  3. مدخل

التوراة إلى الكتب العربية. ومورد "الطبري" هو "ابن الكلبي"١، ومورد "ابن الكلبي" هو من أهل الكتاب، شأنه في ذلك شأن كل الأنساب حيث أخذها من أهل الكتاب.

أما "أزال"، فهو مثل سائر الأسماء المتقدمة، غير معروف, ولم يتفق علماء التوراة على تعيينه حتى الآن. وقد ذكر أهل الأخبار أن "صنعاء" عاصمة اليمن، كانت تعرف في الجاهلية بـ"أزال"٢. وترجع هذه الرواية إلى "وهب بن منبه" الذي زعم "أنه وجد في الكتب القديمة المنزلة التي قرأها: أزال كل عليك، وأنا أتحنن عليك"٣, وزعم أن "أزال" هي "صنعاء" ولم يرد في النصوص الجاهلية ما يفيد أن صنعاء كانت تعرف بـ"أزال"، بل لدينا نص من أيام الملك "يشرح يحضب" "ملك سبأ وذي ريدان" ويعود إلى نهاية القرن الثاني وبداية القرن الأول لما قبل الميلاد، أي: القرن المتصل بالقرن الأول للميلاد, ورد فيه "صنعو" وهو "صنعاء"٤.

ويرى "كلاسر" أن اسم "أزال" إنما وضع لـ"صنعاء" بعد دخول اليهودية إلى اليمن وانتشارها هناك، وضعه اليهود٥. وذكر "البكري" أن صنعاء كلمة حبشية، ومعناها: وثيق وحصين٦.

وهناك مواضع أخرى عرفت بـ"أزال"، منها موضع يعرف بـ"يأزل"، عند جبل "حضور"، وموضع آخر في الحجاز، غير أن من غير الممكن في الزمان الحاضر البتّ في أي مكان من هذه الأمكنة, بأنه هو "أزال" التوراة٧.

ولم يتمكن علماء التوراة من البت في موضع "دقلة" "Diklah" أيضًا. ويرى بعض المستشرقين أن هذا الاسم يشير إلى مكان يجب أن يكون كثير

Rujukan halaman ini: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 2، ص 79 (SanadKitab #7299, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.